Metal4ever

للكل .. نطّو هون http://metalforever.co.cc/phpBB/index.php?sid=3bd5f95ce296581d106e02f291251888 أو هون http://metalforever.co.cc/

    ما بين عبادة الشيطان وموسيقى الميتال.. الإعلام: الميتال جزء لا يتجزّأ من الدستور الشيطاني

    شاطر
    avatar
    DARKNESS
    مشرف قسم النّقاش
    مشرف قسم النّقاش

    عدد المساهمات : 214
    نقاط : 6671
    الخبرة : 1
    تاريخ التسجيل : 10/10/2009
    العمر : 27

    ما بين عبادة الشيطان وموسيقى الميتال.. الإعلام: الميتال جزء لا يتجزّأ من الدستور الشيطاني

    مُساهمة من طرف DARKNESS في الإثنين مارس 08, 2010 3:11 pm

    [SIZE="3"]تصورهم الأفلام والمسلسلات العربية على أنهم مدمني مخدرات، منحلّون أخلاقياً، ولا يتورّعون عن القيام بأي عمل مؤذٍ قد يتسبب بالدمار لهم وللمجتمع!! صوّرهم المسلسل المحلي (حاجز الصمت) كمجموعة من الشباب "الزعران" الذي لا همّ لهم غير الرقص بطريقة تافهة و "الكز درة" على الدراجات النارية سعياً وراء المشاكل..

    ومؤخّراُ، تبنّى مسلسل (فسحة سماوية) قصة أحد مدمني المخدرات، وبطريقة دراماتيكية، قام الكاتب بربط شخصية مدمن المخدرات بموسيقى الميتال في محاولة لإلقاء سبغه من الغموض الذي يتضح أنه محاولة مبتذلة لا تستند على أساس واقعي، قام بفرضها على حبكته القصصية ونسجه للشخصيات دون أدنى اطلاع على الفرق ما بين موسيقى الميتال والتزام متابعيها بالإدمان على المخدرات!!


    قد يتساءل البعض عن دور عبدة الشيطان في هذا الموضوع.. وهنا، لا بد لنا من ذِكر تحقيق نشرته صحيفة تشرين الغرّاء في عددها الصادر عن 7 أيار 2007، خرج الكاتب بنتيجة مفادها أن من يستمع لموسيقى الميتال هو لوطي ويعبد الشيطان بالضرورة، مما رسم عدة علامات استفهام حول صحة هذا التحقيق سيما وأن الصحفي قد أجرى مقابلات في مجالات متنوعة ليدعم مصداقية مزاعمه!!

    لأول مرة.. جريدة تشرين تفتح ملف عبدة الشيطان
    عنوان عريض يغري عقل القارئ للاطلاع على موضوع غريب كثر الحديث عنه، لكن أي قارئ هذا الذي لم يخب أمله عند قراءة ذاك المحتوى؟؟ يبدأ الكاتب نصّه باقتباس يزعم أنه كلمات لأغنية ميتال لا نعلم من أي حصل عليها، ثم يملي علينا كلمات أغنية (أعطني الناي وغنّي) لفيروز ويكمل "فشتّان ما بين ميتال الموت وناي الخلود".. متناسياً أنه يتحدث عن نوعين مختلفين تماماً من التوجه الفني، ومبدياً ضعفاً حقيقياً في البُعد الثقافي وعجزاً عن بدء الموضوع بطريقة سليمة!!

    ثم يعود ليحقننا مرةً أخرى ويقول "هذا التحقيق عن عبدة الشيطان" وكأنه يشرح لمن لم يستوعب ما كتبه من سطور سابقة، ويكمل بأغنية للفنان صباح فخري (لم نفهم سبب إدراجها في التحقيق)، ثم يبدأ بقذف وذم مستمعي موسيقى الميتال، ويشير لارتباطهم الوثيق بعبادة الشيطان والممارسات الشاذة مستشهداً بأشخاص من الواضح أنهم افتراضيون قد أبدعتهم مخيلته الخلّاقة، وإن كانوا أشخاصاً حقيقيين، فأن وصفه لهم ينم عن عدم الإحاطة بالموضوع بشكلٍ كافٍ.. لا بل وعدم معرفة معنى كلمة "ميتال"!!

    لأول مرة.. عكس السير يلقي الضوء على "حقيقة" الميتال وعبدة الشيطان

    بينما يرى عديمي الاطّلاع على الموسيقى الميتال أنه فن شيطاني، صرّح مدير المعهد العالي للموسيقى في دمشق أن المعهد يدعم جميع أنواع الفن الموسيقي (بما فيها الروك والميتال) ما عدا موسيقى "الراب".. ربما لا تكفي معرفة شخص ضليع علمياً بهذه الأمور لتغيّر نظرة من يتهمها زوراً بأنها ليست موسيقى.. فهل يعلمون أصلاً فحوى موسيقى الميتال؟

    ما هو الميتال؟ هي عبارة عن موسيقى تتنوع ألوانها ما بين الهادئ فالمتوسط والصاخب. بدأ انتشارها في أواخر الستينيات، وتعتبر تطوراً منطقياً لموسيقى الروك التي كانت سائدة في تلك الحقبة، فمن مِن آبائنا لم يستمع لـ "إلفيس بريسلي"؟ مع التطور التدريجي بدأت بالانقسام إلى أنواع عدة، منها الهارد روك والهيفي ميتال والدوم ميتال والكثير غيرها. ارتبطت تلك الموسيقى نوعاً ما بالتحرر، لكنها لم تنكر الذات أبداً.. ولم تدع لعبادة الشيطان رغم كل ما يحاك عنها من أقاصيص تتعلق بهذه الإشاعة!! قد تحتوي ألبومات بعض الفرق التي ظهرت مؤخراً عن كلمات مسيئة، لكنها لا تدعوا لممارسة هذا النوع من الحديث، وتضع الشركات المنتجة لصاقة Advisory على علبة الألبوم لتؤكد أن هذا العمل تجاري بحت، لا علاقة له بعلم اللاهوت أو غيره من العلوم.

    الفنان أنس أبو قوس.. عازف ومغنٍ في فرقة روك أو ميتال، وهو بالمناسبة ابن الفنان صباح فخري الذي استشهد كاتب التحقيق "التشريني" بأغنيته.. يقول أنس: "لا علاقة للروك بعبادة الشيطان أو المخدرات وغيرها, فهو نمط موسيقي كغيره من الأنماط.. وفي المجتمع السوري لا يتعدى الأمر كونه تعبير عن روح التمرد والرفض عند الشباب"..


    محمد.. شاب تم استدعاؤه لأحد فروع الأمن فقط لأنه يعزف على الغيتار ولأن "سكسوكته" طويلة!! يقول محمد: "اتهموني بعبادة الشيطان، مع أنني أصلي في المسجد ولم أنقطع يوماً عن أداء واجباتي الدينية والحمد لله.. لكنني لم أجد أمامي غير التهمة الملصقة بي رغماً عن أنفي.. أنا أستمع لموسيقى الميتال، بل وأعشقها.. لكن هل يُعقل أن تؤثر بي هذه الموسيقى لدرجةٍ قد تطغى على ديني؟ هذا محال"..

    نور.. "أجد أن هذه الموسيقى تتحدث عن السلام والحب ومعانٍ أخرى سامية.. لكن من يسيء لهذه الموسيقى هو من يقوم بالترويج لنفسه باسمها، مفتعلاً حركات غبية لجذب الانتباه، بطريقة قد تراها السلطات التي لا دراية لها بحقيقة الأمر، شاذة نوعاً ما"..
    سامر.. عضو نشيط في الحزب السوري القومي الاجتماعي، يؤكّد أن موسيقى الميتال تغنّي للأرض والسلام.. وأنه يستمع لهذا النمط الموسيقى ويفخر به لأنه يشجّعه على تبنّي قضية الوطن والانتماء.. وإن كانت الفرق بغالبيتها غربيّة، فإن الغناء يكون بشكل عام، ولا يتغّنى أي شخص كان بدولة معيّنة أو انتماء محدد.
    عمار.. يعمل في محل لبيع الأقراص المدمجة (CD)، يروي لنا تفاصيل حكاية استدعائه لأحد فروع الأمن في أواخر التسعينيات.. يقول

    عمار: "استدعوني واتهموني بعبادة الشيطان، وعندما طلب مني المحقق أن أجلب له الأقراص المدمجة التي كنت أستمع إليها، آثرت أن احضر له الأقراص التي تستمع إليها أختي كون الأقراص المدمجة التي بحوزتي كانت غالية الثمن لأنها نادرة الوجود آنذاك، فقررت أن احضر له ألبومات Backstreet Boys التي تستمع لها أختي".. ذهب عمار وعاد بالألبومات.. وعندما استمع اليها المحقق، صرخ قائلاً: "ولك كيف بتتسمع ع هيك شغلات يا حيوان؟؟".. فهل يعلم ذاك المحقق الجليل أن فرقة Backstreet Boys تُعرض أغانيها على قناة التلفزيون العربي السوري بشكل مستمر؟ هل شاهد موسيقى الروك والميتال في مهرجان "شباب سوريا" الشهر الماضي؟؟ هل يعتقد بأن الدولة قد تدعم عبادة الشيطان بدعمها هكذا مهرجانات ثقافية؟؟

    الكثير من هذه الأمثلة نراها كل يوم، والسبب الرئيسي لهذه المشاكل هو عدم دراية الجهات المختصة في كيفية التعامل مع الموضوع.. بما أن اللغة الأساسية المستخدمة في هذه الأغاني هي اللغة الانكليزية، فهل تتوقعون الجهات المختصة أن تستوعب (كما استوعب إعلامنا التليد) معنى كلمة ميتال؟

    دعونا نسأل الدكاترة المختصين..
    احتجنا لأن نشرح مطولاً ماذا تعني كلمة "ميتال ميوزك" قبل أن نبدأ حديثنا مع الدكتور محمد الموسى الصالح عميد كلية التربية في جامعة الفرات، والذي اعترف بقلة معلوماته المسبقة حول الموضوع، وفضّل أن يستمع لشرح وافٍ عن المصطلح قبل أن يبدي رأيه فيه..

    يرى الدكتور محمد أن "الميتالجية" هم مجموعة من الشباب اجتمعوا على حب نمط معيّن من الموسيقى، ومن المعروف عن الشباب حبهم لروح التجديد، مما ولّد لدى البعض منهم نوعاً من التقمّص للآخر.. فمن الطبيعي أن يحاول الشباب الخروج عن المألوف، كما في حقبة الستينيات عندما كان الشباب يطيلون شعرهم أو يلبسون بنطالاً عريضاً من الأسفل أو قميصاً ذو ياقة عريضة وهكذا.. لذا فإن المسألة هي مسألة تعاقب أجيال كما هي تعاقب "موضات"، فما هو سائد في الستينيات يختلف عنه في السبعينيات وهلم جرا.. ومن هنا يرى الدكتور محمد أن قضية "الميتال" علمياً لا تتجاوز محاولة الشباب لإثبات وجودهم في المجتمع ولكن بطريقة تتلائم مع متطلبات اليوم..

    واستكمالاً للتحقيق الذي نشرته "تشرين".. أجرى كاتب التحقيق حواراً مع الدكتور محمد حبش مدير مركز الدراسات الإسلامية بدمشق في محاولة لدعم تحقيقه بخلفية دينية، مما أبدى مغالطة فظيعة بين موضوع التحقيق وما أدلى به الدكتور حبش الذي عمم وقال "عبدة الشيطان" في أول خطأ ابتعد فيه عن صلب الموضوع وهو "الميتالجية".. قال الحبش: "هم يحضون بمنطلقات تبريرية عبر الفلسفة الوجودية"، مع عدم الإشارة عن أي فلسفة وجودية يتحدث.. المادية أم المثالية؟؟

    أجرينا حديثاً مطوّلاً مع الدكتور حبش والذي أكد لنا أيضاً أنه لا يعلم ماذا تعني كلمة "ميتالجي"، وأنه اعتقد بأن تحقيق صحيفة تشرين قد كان عن عبدة الشيطان وليس عن "الميتالجية".. لذا فإن الخطأ الأكبر يقع على عاتق من أجرى الحوار معه كونه لم يزوده بالمعلومات الكافية عن موضوع التحقيق!! وأكبر مثال هو إجابة الدكتور حبش في بداية الحوار بحديثه عن الفرق بين عبدة الشيطان وطائفة دينية في شمال سوريا (في إشارة لليزيدية) أنهم ليسوا بعبدة شيطان، بينما التحقيق الذي نشرته الزميلة تشرين هو عن ملف شباب الميتال، وليس عن عبادة الشيطان كديانة يعتنقها البعض، فعبادة الشيطان موجودة قبل أن يوجد الميتال بعصور!! وبما أن موضوعنا ليس عن عبدة الشيطان، قررنا أن نستفيد من خبرة السيد حبش القانونية كونه عضو في مجلس الشعب السوري.. فأجابنا عن سؤالنا الناحية القانونية لعبادة الشيطان بأنه لا وجود لنص قانوني يجرّمها، لذلك فإن ما تم من إلقاء القبض على تلك المجموعة التي وصفها الصحفي بعبدة الشيطان، قد تم لسبب واحد هو ممارسة اللواطة.. ولا يوجد أي سبب قانوني آخر لتوقيف من قد يستمع لموسيقى الميتال أو لمن يمارس عبادة الشيطان، شرط أن لا يمس بمشاعر الآخرين.. عندئذ توجهنا للسيد حبش بسؤال عن مدى تقبله لأن يتم إتهامه شخصياً بعبادة الشيطان، كون رقم هاتفه القديم يبدأ بالرقم 666 وهو رقم الوحش أو رقم الشيطان كما ورد في الإنجيل، كما أنه سبب يتم اعتقال "الميتالجية" اليوم بناءً عليه.. صمت الدكتور حبش برهةً ثم أجاب إجابةً وهو يضحك: "اسجنوا من يحمله الآن.. أنا ما دخلني"..!!


    ومن هنا قد نرى خيطاً رفيعاً يقودنا لطريقة قد تنتهجها بعض الجهات لفرض العقوبة على مستمعي موسيقى الميتال عن طريق اتهامهم باللواطة، فهي سبب جيد لاحتجازهم.. وإن لم تتوفر أدلتها، فالـ 666 وغيرها من الرموز تتكفل بالموضوع..

    قدّاس أحمر.. قدّاس أخضر.. قدّاس كحلي!!

    وبطريقة هوليودية مضحكة، يحلل لنا كاتب التحقيق طقوس العبادة التي يمارسونها.. فهي تعتمد على إيجاد دم وجماجم وعظام بشرية، وريش ديك أسود وصليب منكّس!! ياللهول.. لقد جاء الشيطان.. اهربوا!!
    لماذا استدعيناه إذاً؟؟

    بعيداً عن هذه الترهات، تبحرنا في مراجع وكتب عن عبادة الشيطان، لنجد أنها ليست سوى نوع من أنواع الفودو (السحر الأسود) الذي يكثر في الدول المتخلفة وخصوصاً في أمريكا الجنوبية.. وينتشر خاصةً بين القرى و "النصابين"..!!

    نجمات خماسية وأبجدية أوغاريت..
    يؤكد تحقيق "تشرين" بأن النجمات الخماسية التي تزيّن العلم السوري ذات دلالة شيطانية!! وحتى لا نظلم أحداً فإن قلبنا النجمة الخماسية قد تُرى على شكل وجه له قرنان ولحية طويلة، مما يجعل البعض يشبهه بالشيطان.. وسؤالنا: من منكم رأى شيطاناً حقيقياً ليؤكد الشبه بينه وبين النجمة الخماسية المقلوبة؟

    وبما أن الفنان (علي سليمان) قد وضع منحوتة أمام دار الثقافة في حمص، تمثل يداً تقبض على أبجدية أوغاريت.. يصر كاتب المقال على أن هذه اليد تمثّل عبدة الشيطان، رغم ذكره أن النحات قد قام بتقديم مذكّرة موسّعة لمديرية الثقافة في حمص، شارحاً فيها أن منحوتته تمثل أبجدية أوغاريت التي أهدت امتنا المحبة والسلام.. فهو يصر خاتماً تحقيقه على أن تلك المنحوتة تمثّل عبدة الشيطان، على مبدأ "أقول له تيس.. يقول لي احلبو"..!!

    قد يظن البعض أننا وبطرحنا لهذا الموضوع قد نكون محاولين التهجّم على الإعلام المحلّي.. ربما يكون نوعاً من التحيّز أو تجاهلاً لمبدأ الحيادية في الطرح.. لكن مَن يدقق في ثنايا التحقيق الوارد أعلاه يجد الحيادية بين السطور، فنحن نكتب تحقيقاً علمياً شاملاً أخذين بآراء الأطراف جميعاً.. إذ أننا نكن كل الاحترام لمؤلفي المسلسلات السوريّة ولكاتب التحقيق في صحيفة تشرين، لكننا نحاول أن نبيّن ما ورد من معلومات خاطئة ومغالطات كبرى وردت في تناولهم للقضية، ونقوّمها بالشكل الوارد أعلاه لنضع حداُ للاستهتار الحاصل نتيجة لـ.. سوء فهم!!

    عكس السير - رافع هزاع


    وكان فخر الي انو انقل هالموضوع [/SIZE]
    avatar
    vesper
    V i Without P
    V i Without P

    عدد المساهمات : 27
    نقاط : 6239
    الخبرة : 0
    تاريخ التسجيل : 30/01/2010
    العمر : 28
    الموقع : lattakia syria

    رد: ما بين عبادة الشيطان وموسيقى الميتال.. الإعلام: الميتال جزء لا يتجزّأ من الدستور الشيطاني

    مُساهمة من طرف vesper في الإثنين مارس 08, 2010 4:06 pm

    شكرا عهالموضوع بس هالكلام مو كلو صحيح وفيه مبالغةمنك بس مشكورررررررررررر
    avatar
    tooky
    Circle Of Revenge
    Circle Of Revenge

    عدد المساهمات : 88
    نقاط : 6333
    الخبرة : 1
    تاريخ التسجيل : 16/12/2009
    العمر : 28

    رد: ما بين عبادة الشيطان وموسيقى الميتال.. الإعلام: الميتال جزء لا يتجزّأ من الدستور الشيطاني

    مُساهمة من طرف tooky في الثلاثاء مارس 16, 2010 7:34 pm

    يسلموا على الموضوع
    avatar
    DARKNESS
    مشرف قسم النّقاش
    مشرف قسم النّقاش

    عدد المساهمات : 214
    نقاط : 6671
    الخبرة : 1
    تاريخ التسجيل : 10/10/2009
    العمر : 27

    رد: ما بين عبادة الشيطان وموسيقى الميتال.. الإعلام: الميتال جزء لا يتجزّأ من الدستور الشيطاني

    مُساهمة من طرف DARKNESS في الثلاثاء مارس 16, 2010 7:38 pm

    الله يسلمك ياخي محمد ومشكور عالمرور


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 7:42 pm